التحكيم والتطورات المعاصرة

التحكيم و التطورات المعاصرة
يمثل التحكيم الدولى أحد الحلول البديلة أمام أصحاب الأعمال و الشركات للتعامل مع المنازعات بأسلوب سريع و غير مكلف مع مراعاة السرية التامة.

ولعل الهدف الرئيسى من نشر ثقافة التحكيم هو رفع الوعى العام فيما يتعلق باهمية دور التحكيم بجميع فروعه و مجالاته.

حيث أصبح التحكيم هو الوسيلة الأمنة فى مختلف المشروعات و الأستثمارات دون داع للقلق بشأن أى نزاع قد ينشأ بين الأطراف , فلم يعد اللجوء الى القضاء هو الخيار لتسوية الخلافات .

فقد أضافت الزيادة المطردة فى عولمة التجارة و الصناعة و الخدمات الأخرى وما نشأ عن ذلك من منازعات دولية.

يحتل التحكيم مكانة هامة في تسوية المنازعات بين المتعاملين في مجال التجارة الدولية لما يحققه من عدالة ناجزه خارج إطار النظام القضائي للدولة.

كذلك تؤدي النظم الودية لتسوية المنازعات كالمفاوضات ،التوفيق، والوساطة دوراَ هاماَ في إنهاء المنازعات قبل اللجوء إلى التحكيم. وحتى تحقق الأهداف المنشودة من التحكيم فانه يتعين صياغة اتفاق التحكيم بدقة وإتباع خطوات إجرائية معينة منذ نشأة النزاع وحتى عقد جلسة إجراءات التحكيم الأولي.

أيضا تؤدي النظم الودية لتسوية المنازعات كالمفاوضات ،التوفيق، والوساطة دوراَ هاماَ في إنهاء المنازعات قبل اللجوء إلى التحكيم. وحتى تحقق الأهداف المنشودة من التحكيم فانه يتعين صياغة اتفاق التحكيم بدقة وإتباع خطوات إجرائية معينة منذ نشأة النزاع وحتى عقد جلسة إجراءات التحكيم الأولي، كذلك يجب أن يتمتع المحكم بمهارات معينة لإدارة سير خصومة التحكيم وحتى صدور الحكم التحكيمي، فضلاَ عن أهمية تدريبه على فن صياغة الأحكام التحكيمية

أضف تعليقاً